السبت، 15 يناير 2011

بلطجية في زمن الديموقرا

طالما تمنيت خوض تجربة أن اتحول لشبح ، وبالذات شبح البلطجي المرعب وتخيلوا معي امرأة تحولت لشبح بلطجي أو بلطجية على غرار خالتي فرنسا مثلاً أو نشالة تائبة أليست تجربة فريدة مهما كانت العواقب في حال اختلاف الزمن
فالهوة شاسعة جدا بين وجود البلطجي في بيئة صالحة وبين بيئة غير صالحة وأجواء غير ملائمة لكي يترعرع بلطجي صالح وعلى حق ..
ولأن من يومي لست محظوظة فقد شاء حظي السيء أن أجد نفسي بلطجية في زمن الديموقراطية والعدالة ،

ليست هناك تعليقات: