فضفضة ومحاولة طرح مشاكلنا الاجتماعية والسياسية ، كلي أمل أن يتحول الكلام والفضفضة لصرخة في وجه الظلم والقبح صرخة تحرك الجبال الساكنة والمياه الراكدة وتهز الدنيا ، مين عارف .. معجزات كتير اتحققت بدأت بحلم !"يوليو2010" لكن النهارده يوم4/12/2011 ماقدرش اقول غير إني مدينة بكل إنجاز بتعيشه مصر وشعبها لأرواح الشهداء الأبرار ولكل المصابين .. "مكسوفة منكم جدا جدا وربنا يقدرنا ونكمل المسيرة لإنجاح الثورة العظيمة وأولها الكرامة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية الحقيقة
الثلاثاء، 28 يونيو 2011
وحشتيني
الجمعة، 3 يونيو 2011
دعوة من طاغور للتفاؤل
بمناسبة مرور 150 عاماً على رحيل الشاعر الهندي الرائع "طاغور " نتذكر بعض أبيات شعره
- لطاغور في دنيا التفاؤل تعبير لطيف يكاد يربطه بروح الإسلام وتعاليمه ، وحيث المنزلة العلوية في الآخرة :
سلاماً يا فؤادي
ولنأمل أن يكون وقت الوداع
حلواً لطيفاً
ألا يكون موتاً بل كمالاً
وأن يذوب الألم في الذكرى
والألم في الأغنيات
وأن التحليق نحو السماء
ينتهي عند طي الأجنحة فوق الوكر
توقفي برهة أيتها النهاية الجميلة
وقولي لي في صمت آخر كلماتك
ارفعي مصباحك
ينير سيرك
طول الطريق..
- وضمن وقفة أخرى يقدم تصوره المشرق المتفائل لنقلة الإنسان ، فرغم كل كبواته لا يفقد الأمل ببركة الإله سبحانه والمتمثلة في الكنز الخالد، كرمز للجنة :
وأمامه هو
الذي يسمو على كل سمو
انحنى
رغم أنني أنسى كثيراً أن أتغنى باسمه
إن بركة السماوات الصامتة
ونشوة الفجر الوليد
قد أصابتا قلبي
إن الموت يحمل إليّ تمامي
وحين تحين ساعة الوداع
أيها الموت ، أزح حاجبك
إن يدك أيها الموت لمفعمة
باللحظة التي أبدية
ويدك أيتها النهاية
لعامرة بالكنز الذي هو خالد
- وفي عزائه عند الموت دعوة تفاؤل أخرى بالإقلاع عن الكآبة وسفح العبرات ضمن أسلوب زواج فيه لغة الرقة والعذوبة بصوت الحكمة الوقور :
يا أخي
لا أحد يعيش دوماً
ولاشيء يبقى إلى الأبد
فاحفظ ذلك في ذاكرتك
إن الزهر يذبل ويموت
ولكن حامل الزهور ينبغي ألا يبكيها إلى الأبد
"من كتاب طاغور الجانب الإيمان يتقديم سهيلة الحسيني
الخميس، 2 يونيو 2011
أنت اللي ماذا بعد يا دكتور؟
بعد الخامس والعشرين من يناير 2011 (أعترف بأني خلالها لم تنتابني أي مشاعر وطنية نهائياً) عادت الروح إلى الجسد (كيف لست أدري . فأنا لم اشعر بها تعد لي حتى الآن!! صدقوني )بعد أن اقتربنا في الحقيقة من الفراق (عن إيه ومين برضه مش عارف ياريت ماتحرجونيش بالسؤال )لكل معاني الانتماء ، وضياع القدوة (أكيد بسببي وبسبب أمثالي من الانتهازيين والمنتفعين من شلة جمال مبارك) وغياب التربية واسس المواطنة (أيضا بسببي ربما لأني لا استغن أبدا طول مدة خدمتي في الجامعة عن البلطجية والموظفين من الصنفين الطبالين والمرتزقة الرعاع)الذين يدعمون كل مواقفي الخاطئة قبل الصحيحة .. والذين استعملتهم معي في انتخابات مجلس الشعب 2010 والتي رسبت فيها رسوبا مدويا
عادت الروح إلى كل ميادين مصر لتضخ داخلنا دماءاً تزداد في عناصر تركيبها الصلابة والرسوخ على مباديء الصبر والوعي والحرية التي بها (بالإضافة إلى الانتهازية والنفعية والتملق)التي تتحقق بها الأحلام
"بقلم رئيس جامعة قناة السويس 2-6-2011
صدقوني حتى هذه اللحظة لم يخطر أبدا ببالي أن أقدم على تصرف كهذا ، ولكنها ربما روح الثورة التي أتمنى أن تظل مشتعلة بداخلي ، فقد سئمت العبودية والخوف ، واصبحت الآن على يقين انه لم يعد هناك من داع لأي من هذه الترهات ، ومن البداية لم يكن لها داع لوجودها في نفوسنا ( لأن العمر واحد والرب واحد والرزق مكتوب عند رب العالمين وهو يقسمه بحكمته )..
السبت، 28 مايو 2011
الخميس، 5 مايو 2011
قرب واتفرج .. سيرك فلول الوطني
زعلانة قوي إن فاتني اصور لعب الفلول اللي عالمكشوف ، بجد مشاهد حية ومعبرة جدا عن الوطنية الخالصة . الواحد فعلا بيحس جنبهم إنه ولا حاجة .. الفرق الوحيد بينا وبينهم إنهم بيعرفوا يعبروا عن وطنيتهم بقوة اكتر مننا .. بالزعيق و التسقيف والتهليل .. تلاقي الواحد منهم عامل زي اللي عليه بيضة قايم قاعد .. ودايما متحفز وحاسس إن فيه ايادي خفية بتلعب في قفاه أو قفا الوطني اللي جنبه .. فاتلاقيهم مبتكرين جدا في مجال تكنولوجيا حماية القفا..
والله بنفسي لقيت كل واحد منهم دايما يبص وراه لو سمع دبانة معدية .. لو صوت خبطة خفيفة .. ماهم يا جماعة مستهدفين برضه وليهم حق يحافظوا على قفاهم بعد حكم المحكمة اللي صدر بحل حزبهم الغير مأسوف عليه .. الضربة كانت شديدة وهم مش واخدين على كده قفاهم مش واخد على الضرب ، هم واخدين بس على إنهم يضربوا على القفا وتحت الحزام . ويشوهوا سمعة اللي يتجرأ ويعارضهم .وطبعا هم أكيد أخذوا على إيدين حبايبهم ميليشيات أمن الدولة تدريبات مكثفة على كيفية حماية القفا في حالة اقتراب الخطر وعنوان الدورات دي " كيف تحمي قفاك من العيال المشاكسين والمعارضين اللي بيعضوا ايدين اسيادهم"..وضحكني جدا اسلوب السيد عبد المنعم عمارة في إن ثقافته انجليزي وعنده معاناة شديدة جداً في ترجمة كلمات مش عارف معناها بالعربي ياحرام!! فكرني جدا بالمرحوم أحمد شفيق بتاع الفورسيزون والبومبوني ، رغم إن فيه نسبة كبيرة من اللي قاعدين مش على نفس مستواه الفكري .بصراحة الموضوع ده خلاني أتعاطف معاه جدا .. مش خسارة الراجل يتعب نفسه ويقعد ساعة ونص بحالهم مع ناس معظمهم مش فاهمينه ومش قادرين يتواصلوا معاه ، يعني مضمون كلامه ماوصلش غير لنسبة 20% من الموجودين .. أنصحك يا دكتور عبد المنعم تاخذ آنتي ديبرسنت بعد ماتروح عشان تقدر تواصل مسار الحوار الوطني لدفع عجلة الإنتاج الرخمة اللي مش عايزة تتعتع من مطرحها ولا البنت العانس
نخش بقى في السيرك وفعالياته .. كان فيه واحد طول مانا باتفرج عليه ومش قادرة ابطل ضحك بجد الراجل ده موهوب ومجاله مش السياسة خالص حرام والله . أولا السؤال اللي انطرح عليه كان: احساسك بعد الثورة هل أنت متفائل أم متشائم ؟
الإجابة الرائعة من المواطن كانت: إيه بس يا جماعة ، مين جاب سيرة اخبار وحشة تشاؤم إيه وبتاع ايه ، العملية ماشية زي الفل وآخر حلاوة .. جرى إيه يا ثورة يا مضادة مالكم في ايه يا جدعان هو احنا كنا نحلم إننا نلاقي حسني مبارك بيتحاكم ؟؟؟؟
الكلام بتاعكوا ده خِطر قوي على مصر مش كده بالراحة علينا ..
بعد ما عمنا اللذيذ خلص جه وراه واحد أنقح منه أولاً هو مبتكر جدا وبرضه خهو خسارة في السياسة وقرفها .أخينا ده بعد ما وقف ورا المنصة ومسك المايك لف السلك على ذراعه ومسك طرف المايك التحتاني بين آخر صباعين (الخنصر والبنصر) في إيده في مشهد كان نفسي اصوره بجد لأن اي كاتب كوميدي كان لازم يحطه في فيلم من افلامه .. وغالباً والله أعلم هو كهربائي لأن في علاقة حميمية جدا بينه وبين الاسلاك بشكل عام (مع احترامنا للكهربائية المحترمين) وطبعا أكد في بداية حديثه وحلف بأغلظ الأيمان إنه من ائتلاف ثورة 25 يناير ، قلت بيني وبين نفسي بتحلف ليه يا اهبل ماهم كل اللي قاعدين ثوار زيك ومصدقينك ياخويا من غير ماتحلف (يابن الكذابة انت وهُمّه )، وتقريباً كرر كلام من نفس عينة زميله اللي سبقه
واحدة جت وراهم عاملة اسبانش شيك جدا وحلق تارة وريش تركواز في كم البلوزة السودا وحاجات كتير مشرشبة ، حاجة تري شيك ، وبجد دي قطعت قلبي البنت كانت ضمن ائتلاف ثورة 25 يناير زي زميلها اللي سبقها ، وكانوا في مقابلة مع المحافظ قبل السيرك (اقصد الصالون) والبنت ياعيني مصدومة من مستوى الناس اللي راحوا معاهم يقابلوا المحافظ ، قال: لقينا ناس غريبة قوي دخلت معانا عند المحافظ واتهجموا علينا وشتمونا وكانوا حايضربونا .مادوناش فرصة إننا نعرض مطالبنا عليه ، وانا مش فاهمة ازاي المندسين دول دخلوا بينا ، وازاي يتعرضولنا بالشكل ده (وشوية شوية كانت حاتقول هم مايعرفوش إننا حزب وطني ولا إيه وإن فلول أمن الدولة بتدعمنا في شغل البلطجة والثلاث ورقات، غالباً هي نسيت إن الحزب اللي هي منه لسه محلول بقاله فترة قصيرة ) بصراحة انا بعد ما الصالون اتقفل كنت عايزة احييها على الشياكة وحسن اختيار الجمل والتعابير القوية الرنانة
طبعاً كان العرض غني ومتنوع مابين عروض الطواويس مكسورة الانف وطبعا شجعان السيما اللي ضاربين البانك والصبغة ومسبلين عينيهم ، قرود الجبلايات ،مطربين الموالد ، المنولوجستات اللي خلوني اقول بيني وبين نفسي الله يرحمك يا سمعة انت وشكوكو
وكل سيرك وانتم طيبين
الاثنين، 25 أبريل 2011
مكتسبات الثورة
- إن ماما بطلت تهزأني بعد اطفش اي عريس
- كنت دايماً قبل الثورة باردد مثل " اللي يخاف من الوطني يطلع له ولو حتى في صورة عريس !!!فعلا من علامات النحس الدكر اللي كان صايبني إن معظم العرسان اللي كانوا بيحطوا عندي منتمين للحزب الوطني ، حتى واحد منهم كان بيدير الحملة الانتخابية لمحمود عثمان في الإسماعيلية .. دلوقتي الحمد لله ربنا كسفهم وماعادش حد فيهم جاي له نفس لا يتجوز ولا حتى يعاكس ! :)
- إني الحمد لله بطلت أخاف ، باعبر عن رأيي بحرية ومن غير ما اسيء للي قدامي ..
- تطبيقا لشعار ارفع راسك فوق انت مصري .. دايماً بقيت وانا ماشية لوحدي أقول : أنا مش قصيرة وقزعة انا طويلة وقمر وأجنن ويخربيت جمالي (وجمال مبارك ياللا بالمرة)
- قبل الثورة كنت بعاني من كوابيس .. دلوقتي عندي أحلام كتير قوي والمشكلة مش عارفة أبدأ منين ..
- بطلت آخذ مهدئات
- باحمد ربنا كل يوم ألف مرة على إني ماستفدتش من النظام السابق .. حتى التعليم الأساسي - اللي بيعايروا التلاميذ بيه ورغم إنهم غيبوا بيه وعيهم وجاروا بيه على مواهبهم وقدراتهم - اتعلمته برا مصر .. ونفسي وبادعي ربنا إن كل الأطفال المصريين يتعلموا نفس التعليم اللي اتعلمته وانا صغيرة .. التعليم اللي هدفه بناء الإنسان وتنمية مهاراته ..
- اصبحت أكثر تفاؤلاً رغم إن لسه الصورة فيها شوية ضباب ، بس من وراه شمس منورة وساطعة .. وأكيد عندي أمل في بكره أحلى مش بس ليا لكل المصريين .
- عرفت من معاملة الشرطة ، ومن سواق الاوتوبيس وسواق التاكسي والعمال الغلابة إن المصريين من أفضل الشعوب في العالم .. عرفت معنى المواطنة .. عرفت إن كلنا ماكناش حاسين بآدميتنا ولا بقيمتنا كمواطنين .. دلوقتي عرفنا احنا مين ، عرفنا إننا نستحق الافضل .. عرفنا وتأكدنا إننا ماكناش عايشين .. ودلوقتي بنعيش وبنبني بلدنا وبنعمرها كل واحد في مجاله .. بروح إيجابية وحب وإخلاص لبلدنا
- وأخيرا كل ما نحقق إنجاز واجب علينا نفتكر الشهداء والمصابين اللي قدموا أرواحهم عشان نعيش حياة أفضل .. ربنا يصبر أهاليهم ويلحقنا بيهم في الجنة ..