بمناسبة مرور 150 عاماً على رحيل الشاعر الهندي الرائع "طاغور " نتذكر بعض أبيات شعره
- لطاغور في دنيا التفاؤل تعبير لطيف يكاد يربطه بروح الإسلام وتعاليمه ، وحيث المنزلة العلوية في الآخرة :
سلاماً يا فؤادي
ولنأمل أن يكون وقت الوداع
حلواً لطيفاً
ألا يكون موتاً بل كمالاً
وأن يذوب الألم في الذكرى
والألم في الأغنيات
وأن التحليق نحو السماء
ينتهي عند طي الأجنحة فوق الوكر
توقفي برهة أيتها النهاية الجميلة
وقولي لي في صمت آخر كلماتك
ارفعي مصباحك
ينير سيرك
طول الطريق..
- وضمن وقفة أخرى يقدم تصوره المشرق المتفائل لنقلة الإنسان ، فرغم كل كبواته لا يفقد الأمل ببركة الإله سبحانه والمتمثلة في الكنز الخالد، كرمز للجنة :
وأمامه هو
الذي يسمو على كل سمو
انحنى
رغم أنني أنسى كثيراً أن أتغنى باسمه
إن بركة السماوات الصامتة
ونشوة الفجر الوليد
قد أصابتا قلبي
إن الموت يحمل إليّ تمامي
وحين تحين ساعة الوداع
أيها الموت ، أزح حاجبك
إن يدك أيها الموت لمفعمة
باللحظة التي أبدية
ويدك أيتها النهاية
لعامرة بالكنز الذي هو خالد
- وفي عزائه عند الموت دعوة تفاؤل أخرى بالإقلاع عن الكآبة وسفح العبرات ضمن أسلوب زواج فيه لغة الرقة والعذوبة بصوت الحكمة الوقور :
يا أخي
لا أحد يعيش دوماً
ولاشيء يبقى إلى الأبد
فاحفظ ذلك في ذاكرتك
إن الزهر يذبل ويموت
ولكن حامل الزهور ينبغي ألا يبكيها إلى الأبد
"من كتاب طاغور الجانب الإيمان يتقديم سهيلة الحسيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق